
1561- وعن سلمان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن ربكم حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا» أخرجه الأربعة إلا النسائي، وصححه الحاكم.
1562- وعن عمر -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله ﷺ إذا مد يديه في الدعاء، لم يردهما، حتى يمسح بهما وجهه. أخرجه الترمذي. وله شواهد منها: 1563- حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- عند أبي داود ومجموعها يقتضي أنه حديث حسن.
1562- وعن عمر -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله ﷺ إذا مد يديه في الدعاء، لم يردهما، حتى يمسح بهما وجهه. أخرجه الترمذي. وله شواهد منها: 1563- حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- عند أبي داود ومجموعها يقتضي أنه حديث حسن.
1564- وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة». أخرجه الترمذي وصححه ابن حبان.
1564- وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة». أخرجه الترمذي وصححه ابن حبان.
1565- وعن شداد بن أوس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «سيد الاستغفار، أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». أخرجه البخاري.
1565- وعن شداد بن أوس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «سيد الاستغفار، أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». أخرجه البخاري.
1565- وعن شداد بن أوس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «سيد الاستغفار، أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». أخرجه البخاري.
1566- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العافية في ديني، ودنياي، وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» أخرجه النسائي، وابن ماجه، وصححه الحاكم.
1566- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العافية في ديني، ودنياي، وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» أخرجه النسائي، وابن ماجه، وصححه الحاكم.
1567- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» أخرجه مسلم.
1567- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» أخرجه مسلم.
1568- وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء» رواه النسائي، وصححه الحاكم.
1561- وعن سلمان -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن ربكم حيي كريم، يستحي من عبده إذا رفع إليه يديه أن يردهما صفرا» أخرجه الأربعة إلا النسائي، وصححه الحاكم.
1562- وعن عمر -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله ﷺ إذا مد يديه في الدعاء، لم يردهما، حتى يمسح بهما وجهه. أخرجه الترمذي.
وله شواهد منها:
1563- حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- عند أبي داود ومجموعها يقتضي أنه حديث حسن.
1562- وعن عمر -رضي الله عنه- قال: كان رسول الله ﷺ إذا مد يديه في الدعاء، لم يردهما، حتى يمسح بهما وجهه. أخرجه الترمذي.
وله شواهد منها:
1563- حديث ابن عباس -رضي الله عنهما- عند أبي داود ومجموعها يقتضي أنه حديث حسن.
1564- وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة». أخرجه الترمذي وصححه ابن حبان.
1564- وعن ابن مسعود -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «إن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة». أخرجه الترمذي وصححه ابن حبان.
1565- وعن شداد بن أوس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «سيد الاستغفار، أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». أخرجه البخاري.
1565- وعن شداد بن أوس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «سيد الاستغفار، أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». أخرجه البخاري.
1565- وعن شداد بن أوس -رضي الله عنه- قال: قال رسول الله ﷺ: «سيد الاستغفار، أن يقول العبد: اللهم أنت ربي، لا إله إلا أنت، خلقتني، وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء لك بذنبي، فاغفر لي؛ فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت». أخرجه البخاري.
1566- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العافية في ديني، ودنياي، وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» أخرجه النسائي، وابن ماجه، وصححه الحاكم.
1566- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: لم يكن رسول الله ﷺ يدع هؤلاء الكلمات حين يمسي وحين يصبح: «اللهم إني أسألك العافية في ديني، ودنياي، وأهلي، ومالي، اللهم استر عوراتي، وآمن روعاتي، واحفظني من بين يدي، ومن خلفي، وعن يميني، وعن شمالي، ومن فوقي، وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي» أخرجه النسائي، وابن ماجه، وصححه الحاكم.
1567- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» أخرجه مسلم.
1567- وعن ابن عمر -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحول عافيتك، وفجاءة نقمتك، وجميع سخطك» أخرجه مسلم.
1568- وعن عبد الله بن عمرو -رضي الله عنهما- قال: كان رسول الله ﷺ يقول: «اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين، وغلبة العدو، وشماتة الأعداء» رواه النسائي، وصححه الحاكم.